١٨‏/٦‏/٢٠٠٦

في رثاء الترغيب - "ولا انت مابتجيش غير بالشكاليتة !!"


عزيزي عم أيوب،

أكتب إليك بالفصحى على غير عادتي لأنقل لك نبأ حزينا - قواعد اللياقة تحتم علي الإلتزام بلغتنا الأم عند المصائب - هكذا علمتني منذ عقود ...

أعلمك بوفاة ذلك الصديق العجوز الملقب ب "الترغيب" بين يدي مثخنا بجراح سعيت جاهدا أن أداويها ...

صديق آخر سقط !

لم يعد هناك من يأتي "بالشكاليتة" في هذا العالم ... لم تعد هناك جدوى للترغيب - فقط الترهيب ثم الترهيب ثم الترهيب !

عزيزي عم أيوب ...
للمرة الثالثة هذا الإسبوع أفشل في الإعتماد على الآخرين لإتمام عمل ما ... هان هذا العمل أو عظم ... حتى ضاقت بي السبل ...

لم يعد في جعبتي إلا الترهيب الذي لطالما بغضته !

نعم ... الترهيب

تعلم بغضي دفع الناس مكرهين نحو ما أريد ...
.
.
.
أتذكر لومك لي على أوقات ضاعت في محاورات كنت لا ترى لها داع ...
.
.
.
أعلم ما ستقول لكني كرهت أن أكون معول آخر من معاول ذلك اللئيم ...

أغيثني يا عم أيوب ...

من قتله ... من قتل صديقنا ...


المخلص دائما،
- جدو اسكندر